18 أكتوبر 2010 - 20:30

أشار أمين مجلس امناء الدستور الي الذكري السنوية لإنتصار حزب الله لبنان علي جيش الكيان الصهيوني عام 2006 التي تصادف غدا وأكد أن هذا النصر العظيم كان نعمة الهية تمت بفضل الثورة الاسلامية وتوجيهات الامام الخميني طاب ثراه وخلفه قائد الثورة الاسلامية.

و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ أن آية‌ الله الشيخ احمد جنتي اعلن ذلك في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة‌ التي اقيمت اليوم في باحة ‌جامعة طهران بمشاركة الحشود الغفيرة من اهالي العاصمة.

و قال سماحته " ان العدوان الذي شنه كيان الاحتلال الصهيوني علي لبنان واستمر 33 يوما لم يستهدف هذا البلد فحسب بل انه كان يريد ضرب الاسلام حيث أن امريكا والكيان المذكور يشكلان أكبر خطر لهذا الدين الحنيف ".

و أضاف سماحته قائلا " ان الصهاينة كانوا يتصورون أنهم القوة العسكرية الرابعة في العالم وأن جيشهم لن يقهر ولذا فقد غرتهم قوتهم المتطورة الا ان الله سبحانه وتعالي نصر قوات حزب الله المؤمنة لتسدد لهم ضربة قاصمة جعلتهم يجرون أذيال الخيبة والخسران ".

و أضاف امام الجمعة المؤقت في طهران يقول " ان الاسرائيليين وبعد هزيمتهم في الحرب التي شنوها علي الشعب اللبناني عمدوا للتعويض عن الهزيمة الكبيرة التي لحقت بهم من خلال شن حرب علي اهالي غزة الابرياء واستمرت الحرب 22يوما ولم تحقق سوي الفشل ايضا ".

و تابع أمين مجلس امناء الدستور قائلا " ان أقطاب كيان الاحتلال الصهيوني الذين واجهوا في كل محاولة الهزيمة والخسران لجأؤا الي اعتماد اسلوب ارهابي آخر وهو التهديد بإغتيال السيد حسن نصر الله بعد أن اغتالوا رفيق الحريري من قبل ".

و أضاف قائلا " ان المسؤولين الاسرائيليين الذين يشعرون بالخطر من السيد نصر الله وحزب الله لبنان ويدركون جيدا بأن اقتدار هذا الحزب يزداد يوما بعد آخر يحاولون بمختلف الطرق استفزاز السيد نصر الله لإتخاذ قرار متسرع غير ناضج الا انهم اخفقوا في ذلك اذ أن الله حليف المؤمنين ".

و تطرق الي قرب حلول ذكري عودة أسري الحرب الايرانيين الي أرض الوطن معتبرا هذه الذكري من النعم الالهية التي تفضل بها الله سبحانه وتعالي علي الشعب الايراني المؤمن بإنقاذه هؤلاء الابطال من قبضة صدام المجرم وخلاصهم ومن ثم عودتهم الي احضان الوطن.

انتهی/125